مَــــوْجَــــاتٌ

رِمَـــــــــــــال

بَـعْـضُ الـحُـبِّ

إنًّه ليس كل الحب…

ولا كل القصص التي تحتوي عليها صندوق

أحلامي, أنه شيء من حبي.. قليل من ملح ولهي.

وحتى لأكون أكثر صدقاً.. أنه بعض من حب كبير, لا

يمكنك استيعابه..

فبعض الحب أحياناً أشهى من فيضٍ عرِمٍ يأتي على

ورد الروح واخضرارها؛ ليكون الغرق سيد الأشياء,

ويتهاوى الحب في لُجًّة من مخاوف وبلل وقلق مُتشكك.

فأنا لم أُحبك بعدُ كما يجب.. فأخشى أنْ أطلقت لعشقي

العنان أن يجمح نحو اطمئنانك, وينزع فتيل صبرك

وحضورك المتواري خلف الساعات..

لذا.. لا عليك.. لن يقلقك شعوري, لن يُزلزل إعصار

 قصائدي هدوء يومك.. لأني أخشى عليك هول ما قد

ترى؛ وأخشى إن أحببتك, كما يجب, أن ينتهي شعوري

سريعاً, دون أن تدرك مروره عبر دمك, أو وقوفه

عند بوابة دمعك, حارساً فرحك كي يدوم أكثر.

الآن.. يصعب عليك تصديق, أن هذا بعض الحب,

وأنه شيء من كنوز, وأني بعدُ في أول أنفاسي الْمُتعلٍّقة

بك أينما ذهبت.

خيل حبي جامحاً أبداً ..

يسير نحو مهاوي الشوق دون خوف النهاية..

كأنه نسي قطع السكِّر عند حضورك..

كأنه أدرك أنه وُلد ليكون ظلّك.. وقليلاً من نبضك

وكل الزوايا المحيطة بك.

فهذا بعض حبي..

بعض يقظتي المغرقة في غراس أحلامك..

في وهج لحظك عندما تسألني صامتاً أين أنتِ؟

بل..

أين يذهب بك ظنك عن كل هذا الولع بك..

بل أين أنت عندما يُباغتك حريق عشقك

القليل من حرائق كل الحب..

هذا القليل يكفيك ربما لأكثر من عمرك كلِّه.